الإسم يعود لولي صالح في سوس العالمة، كان سنه 55 سنة عندما نزل البرتغاليون عام 1505 في منطقة سانتا كروز كاب غير (رأس إيغير) ، وهكذا اصبح الولي مقاوما، وقد درب مريديه لتكون لديهم لياقة بدنية صلبة ... ومن هنا جاءت تلك الحركات المتناسقة والقفز ... تمكن المغاربة من طرد البرتغاليين من نواحى آكادير ... وبقيت الحركات الرياضية، التي صممت لأغراض حربية، وسيلة تسلية في الحلقة ... واسمها أولاد سيدي حماد أوموسى ...
كثيرون منهم يلتقطون رزقهم في آكادير، خاصة أمام مقهى"برج بابل"، وهنا جرى مساء السبت 22 - 07 - 2011 توقيع كتاب"الشيخ سيدي حماد أوموسى"من تأليف الأستاذ المدني إد كروم. وقد ضم العنوان تفريعين، وفيه وصف للشيخ بأنه قطب سوس الأول، وأنه شيخ جمع بين بلاغة القول والفعل.
جرى التوقيع في فضاء حداثي هو مقهى برج بابل في قلب آكادير، في خلفية الجسلة، كان هناك الكثير من العشاق يدخنون ويتحدثون، شابات بالجينز يمضين بعد أن يلقين نظرة على الحضور من خلف الزجاج. في جلسة التوقيع حضر اللقاء الكثير من الشرفاء وبعضهم يساري معلن ولا يحمل أي عداء للزاويا.