ولائحة أساتذته بنفس المدرسة ص 164؛ ثانيا: ضمن الفصل 14: موضوعات جديدة متنوعة، ثم يخصه بالذكر في كتابه المشار إليه: عبد السلام العلمي وأوضاعه الفلكية والطبية وفي الشطرنج، وبينها جهازان فلكيان مبتكران - ج1 (من ص 237 إلى ص 242) .
ولقد دلنا المنوني (ص 241 ج1 من المصدر السابق) على قصيدة شعرية حول لعبة الشطرنج لعبد السلام العلمي بقوله:"وسوى مادتي الفلك والطب، وضع نفس المؤلف أرجوزة في التعريف بلعبة الشطرنج حسب الطريقة المتعارفة، ولا تزال مخطوطة في 40 بيتًا، ضمن مجموع: خ. ع، د 3408 - ص 255. فأثار ذلك حفيظتنا للبحث عن مخطوطة جدنا تلك بالخزانة الوطنية وإخراجها للوجود. (صورة المخطوطة) ."
[عدل] مرضه
أصيب عالمنا بداء الشلل النصفي الذي ألزمه بيته لمدة طويلة قبل وفاته سنة 1904م وقد عاده في مرضه ببيته السلطان مولاي الحسن الأول بعد زيارة ضريح المولى إدريس الثاني (بعد رجوعه من"الحركة الثانية"على بلاد سوس) حسب الأخبار المدونة والمروية لدى أسرة العلمي. وكان أثناء تلك الفترة يشتغل بالتأليف والتدريس، فكان يستقبل طلبته ببيته (بباب جيسة بفاس) إلى آخر حياته.
[عدل] وفاته
توفي بفاس، يوم الخميس 19 جمادى الثانية 1322هـ / 1 سبتمبر 1904م. ودفن بمقبرة العلميين بفاس، التي أسسها حوالي عام 1320 هـ ورممها حديثًا حفيده الدكتور مصطفى مشيش العلمي عام 1413 هـ / 1992م في