رواه الترمذي في جامعه، إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا أبو قابوس الأموي وهو مقبول
(2907) - [2907] وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِه قَالا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ قَالَ: لَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ مِنْ حُنَيْنٍ قَالَ سَعِيدٌ: فَكَانَ بِسَبُوحَةَ قَالا جَمِيعًا: فَسَأَلَهُ النَّاسُ وَرَهَفُوهُ، فَحَاصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَأَخَذَتْ شَجَرَةٌ بِرِدَائِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ:"رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ، فَوَاللَّهِ لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ سَلَمِ تِهَامَةَ نَعَمًا لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لا تَجِدُونِي بَخِيلا وَلا كَذَّابًا وَلا جَبَانًا"، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ مَقْسَمِ الْخُمُسِ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَسْتَحِلُّهُ مِخْيَطًا أَوْ خِيَاطًا، فَقَالَ: رُدَّ الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَنَارٌ وَشَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ رَفَعَ وَبَرَةً مِنْ ذِرْوَةِ سَنَامِ بَعِيرٍ، فَقَالَ:"مَا لِي فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَلا مِثْلُ هَذِهِ إِلا الْخُمُسَ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ"، وَقَالَ سَعِيدٌ: عَلَيْكُمْ
رواه الفاكهي في اخبار مكة، إسناده حسن رجاله ثقات عدا شعيب بن محمد السهمي وهو صدوق حسن الحديث