فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 2232

، ففي هذه الآية رد على هذا الكافر، ومن حذا حذوه.

قوله: {وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا} هذا من جملة أدلة توحيده وتعداد نعمه، وذلك أن الله تعالى لما ذكر خلق السماوات والأرض، أتبعه بذكر خلق الإنسان، ثم بذكر ما يحتاج إليه في ضروراته من أكل ولبس، فذكر الأنعام التي يكون منها ذلك.

قوله: (في جملة الناس) أشار بذلك إلى أن الخطاب في {لَكُمْ} لقريش، ولو حمل على العموم، كما هو الواقع لاستغنى عن ذلك.

قوله: {فِيهَا دِفْءٌ} هو بوزن حمل، يطلق على كل ما يستدفأ به، من ملبوس ومأكول.

قوله: (وأصوافها) أي وأوبارها.

قوله: {وَمَنَافِعُ} عطف عام على خاص.

قوله: (والدر) أي اللبن، قوله: (والركوب) أي بالنسبة للمجموع.

قوله: (للفاصلة) أي لا للحصر، فإن الإنسان قد يأكل من غيرها، وليس منهيًا عنه، قال تعالى:

{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ}

[الأعراف: 32] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت