فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 2232

قوله: (تقرعهم) أي تهلكهم.

قوله: {أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا} معطوف على قارعة، والمعنى تصيبهم بما صنعوا قارعة، أو حلولك قريبًا من دارهم، والعطف يقتضي المغايرة فالمراد بالقارعة غير حلوله، وإن كان من أعظم القوارع، وهذا تسلية له صلى الله عليه وسلم، والمعنى اصبر فإنك منصور ومؤيد، وهم مخذولون، فإن الدواهي مسلطة عليهم.

قوله: {قَرِيبًا} أي مكانًا قريبًا وهو الحديبية.

قوله: (بالنصر عليهم) أي بفتح مكة.

قوله: (وقد حل بالحديبية) أي مرتين: الأولى سنة ست حين أراد العمرة وبعث عثمان، وقد صدوا النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عن البيت، فصالح الكفار النبي على ان يمكنوه من الدخول في السنة السابعة، فدخلها واعتمر، والثانية سنة ثمان، حين أراد فتح مكة، فإنه حل بها هو وجيشه، وأمرهم أن يتفرقوا ويوقد كل شخص نارًا على حدة إرهابًا للعدو، ففي صبيحتها حصل الفتح العظيم ودخلوا مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت