قوله: (فلا يختلفون فيه) بل هم على دين واحد لا يتفرقون، قال تعالى:
{أَنْ أَقِيمُواْ الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ}
[الشورى: 13] .
قوله: {وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ} اللام للعاقبة والصيرورة، والمعنى: خلق أهل الاختلاف، لتكون عاقبة أمرهم هو الاختلاف، وخلق أهل الرحمة، لتكون عاقبة أمرهم الرحمة.
قوله: {وَتَمَّتْ} أي حقت ووجبت.
قوله: {لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ} أي حتى تقول قط قط، بمعنى يكفي يكفي كما في الحديث، وذلك بعد أن تمد أعناقها وتطلب الزيادة، فيتجلى الله عليها بصفة الجلال، فتخضع وتذل وتقول قط قط.
قوله: {مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ} أي الكفار منهم، لأن الامتلاء على سبيل الخلود، لا يكون إلا من الكفار.
قوله: (نصب بنقص) أي على أنه مفعول له.