فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 2232

{كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}

[الأنعام: 54]

{وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}

[آل عمران: 28] قوله: (أي ما تخفيه من معلوماتك) أذ كذاتك وصفاتك، فإن معلومات الله منها ما هو ظاهر لنا كالحوادث، منها ما هو خفي عنا، ولا يحيط بجميع ذلك إلا الله تعالى.

قوله: {إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ} دليل لمدليل، لأن قوله: {إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ} دعوى من عيسى ثم استدل عليها بقوله: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} ودليل هذا أنه غلام الغيوب، وأكد هذه الجملة بأن والضمير المنفصل وصيغة المبالغة والجمع من أل الاستغراقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت