قوله: {فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} أي ولا يقر عليه قوله: {كَيْفَ} استفهام إنكاري بمعنى النفي كما يشير له المفسر بقوله: (أي) {يَهْدِي} وقيل إنه استبعادي أي فهداهم مستبعد، قال العارف البوصيري:
وإذا البينات لم تغن شيئًا…فالتماس الهدى بهن عناء
قوله: (أي وشهادتهم) أشار بذلك إلى أن الفعل مؤول باسم الذي هو الإيمان.
قوله: {وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} أي حتى أهل النار في النار، قال تعالى:
{كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا}
[الأعراف: 38] .
قوله: (أي اللعنة) أي ومن لوازمها الخلود في النار، قوله: (الدلول بها) أي اللعنة، وقوله: (عليها) أي على النار.