فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 2232

قوله: {مُّصِيبَةٌ} أي مصيبة كانت سواء كانت فقد مال أو نفس أو جوعًا أو خوفًا أو غير ذلك.

قوله: {إِنَّا للَّهِ} أي مملوكون ومخلوقون له يتصرف فينا على ما أراد، وهذه المقالة من خصائص هذه الأمة، ولو كانت لغيرهم لكانت ليعقوب حين فقد يوسف فقال يا أسفا.

قوله: {وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} أي صائرون.

قوله: (من استرجع) أي قال إن لله وإنا إليه راجعون.

قوله: (آجره الله فيها) أي بسببها وفي المصباح أجره الله أجرًا من بابي ضرب وقتل وآجره بالمد لغة ثالثة إذا أثابه.

قوله: (وأخلف عليه خيرًا) أي منها إما في الآخرة فقط أو فيها وفي الدنيا، فمن رضي بأحكام الله وصبر على ما أصابه فله الرضا من الله، ولكل مصيبة دواء إلا الموت على الكفر والعياذ بالله تعالى، قال بعضهم:

لكل شيء إذا فارقته عوض…وليس لله إن فارقت من عوض

قوله: (إنما هذا مصباح) أي شيء قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت