التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة: 222] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه» [1] .
3 -شغل الأوقات بما يفيد: فإذا لم تشغل الأوقات في المفيد النافع حرص شياطين الجن والإنس على إشغالها في المعاصي والمنكرات. قال أحد السلف: من حفظ على نفسه أوقاته فلا يضيعها فيما لا رضا لله فيه، حفظ الله عليه دينه ودنياه.
إنما الدنيا إلى الجنة والنار طريق
والليالي متجر الإنسان والأيام سوق
4 -اجتناب مجالسة الأشرار؛ فإن الطبع يسرق من خصال المخالطين؛ فقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل» [2] ، وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «المرء مع من أحب» [3] .
5 -المحافظة على الصلاة: وذلك بإقامتها في أوقاتها، ومحافظة الرجال على أدائها مع الجماعة في المساجد، وكذلك تحري الخشوع والسنة فيها، قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45] ، فالصلاة طريق المسلم إلى الطهارة، ونقاء السريرة، والبعد عن الشهوات المحرمة.
6 -الإكثار من الصيام: فإنه يضعف الشهوة ويكبح جماحها،
(1) رواه مسلم.
(2) رواه أبو داود، والترمذي: وقال: حسن غريب.
(3) متفق عليه.