الصفحة 20 من 48

والريبة، وتقع في الإثم، وتكون سببًا في فتنة من تُكلِّم، وفي تهويش باله، وإثارة كوامن الرغبات في نفسه، وهذا عام في كل رجل وامرأة، ولكنه وارد بنسبة أعلى إذا كان أحد المتحدثين أو كلاهما من المراهقين».

ضعي السماعة فورًا:

«إن على المرأة الكريمة إذا سمعت أسلوبًا غير مناسب في الحديث ألا تجاري المتحدث، بل تسكت وتضع السماعة .. هذا أضعف التصرفات، ولو أنها وبَّخته، وأقفلت الهاتف في وجهه لكان أحسن؛ لأنها في مسايرتها ومجاملتها تطمع الذي في قلبه مرض، وكم من الخزايا والنكبات جرت من وراء التهاون في مثل هذه الأمور» [1] .

وصية نبوية:

عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» [2] .

جاهد نفسك أيها المعاكس! جاهد نفسك على ترك المعاكسات الهاتفية.

تجنب الخبيث من الكلام، والهجين من الألفاظ؛ لأن المؤمن لا يكون فاحشًا ولا بذيئًا.

إذا غلبتك نفسك على معاكسة فتيات المسلمين ونسائهم، فتذكر أن لك أخوات ومحارم، فاحفظ الله في محارم المسلمين يحفظك

(1) «توجيهات قرآنية في تربية الأمة» .

(2) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت