فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 89

إليه ولا يشق عليه.

وأن الإحسان إلى المملوك أو الأجير يجعله يتقن عمله ويحب مواليه ويواليهم.

ج- حرمة قذفهم واتهامهم بغير حق:

33 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من قذف مملوكه بالزنى يقام عليه الحد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال» [متفق عليه] .

ومن أقبح المعاصي الزنا ولذلك رتب الله عليه عقوبة في الدنيا وتوعد عليه العذاب الشديد في الآخرة، ومع ذلك فالإنسان عرضه مصان من الاتهام والسب بهذه الجريمة، وقد رتب الشرع عقوبة رادعة لكل من ينتهك حرمة إنسان فيرميه بالزنا دون بينة.

والخدم والضعفاء قد يُعتدى عليهم بهذه الجريمة زورًا وبهتانًا لافتقادهم من يدفع عنهم، ومن هنا شدد الإسلام في التعرض لهم وقذفهم، وأنه إذا لم يقتص من قاذفهم في الدنيا لضعف الخادم أو العامل عن المطالبة بحقه، فإن الله يقتص لهم من ظالميهم في الآخرة.

د- حرمة ضرب الخادم والزوجة والضعفاء والأمر باجتناب الوجه ونحوه ووجوب الاعتذار والتكفير عند حصول الاعتداء:

34 -وعن أبي علي سويد بن مقرن رضي الله عنه قال: لقد رأيتني سابع سبعة من بني مقرن ما لنا خادم إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت