والصحيح جوازها بعطف وبغير عطف، خلافا لمن منعها بغير عطف.
وأما"إذا"1 تعدد الخبر لتعدد ما هو له حقيقة"أ"2 وحكما فلا بد من العطف نحو: بنوك فقيه وكاتب وشاعر.
ومثال الحكم قوله تعالى: {أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ ... } إلخ3.
1 أ، ج.
2 أ، ج.
3 سورة الحديد 20.