الصفحة 14 من 35

النية لله -سبحانه وتعالى-، ثم دخل عليه شخص وهو يصلي فداخله الرياء بعد دخول هذا الشخص عليه.

س: هل يبطل عمل مثل هذا الرجل أو لا؟

ج: قال جمع من العلماء منهم ابن القيم والعز بن عبد السلام، ونقل عن الإمام أحمد وغيرهم من أهل العلم، أن العمل بطروء الرياء عليه لا يبطل، لكن ينقص ثوابه بقدر ما داخله من الرياء. -والله أعلم-.

** وجود الرياء في صفة العمل ولو ابتدأ:

س: كيف يكون الرياء في صفة العمل؟

ج: العمل التعبدي له صفة يقام عليها, تختلف حسنًا وقبحًا بحسب تقوى المتعبد وعلمه.

مثال: شخص يصلي صلاة معتدلة بين الطول والقصر في غالب عمله ويخلص النية لله تعالى، صلى بحضرة شخص آخر فأطال الصلاة وحسنها أكثر من عادته، لما يراه منه هذا الحاضر عنده فهل يبطل عمله؟

ج- أرجح أقوال أهل العلم أن عمله لا يبطل، والذي يبطل من عمله الزيادة التي حصل فيها الرياء وهي الإطالة في الصلاة وتحسينها خلاف المعتاد منه؛ لأنه فعل ذلك من أجل الحاضر عنده. قال بذلك: ابن رجب والسمرقندي وغيرهم من علماء السلف. -والله أعلم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت