كثيرة جدًا منها قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [1] وقوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ} [2] . وفي صحيح مسلم [3] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه: رجل استشهد فأتي به، فعرفه نعمته فعرفها، قال: فما عملت فيها.؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال كذبت, ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء! فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ... » الحديث.
وفي صحيح مسلم وغيره عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قال الله --تبارك وتعالى-: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» .
2 -طروء الرياء على العمل أو وجوده في صفة العمل ولو ابتدأ:
س: ما معنى طروء الرياء على العمل؟
ج: معنى طروء الرياء على العمل: أي العمل في بدايته مخلص لله -سبحانه وتعالى- ثم داخله الرياء لسبب من الأسباب.
مثال: رجل يصلي صلاة الضحى في مكان خالٍ بنفسه مخلصًا
(1) سورة النساء، آية: 48.
(2) سورة الماعون، الآيات: 4 - 7.
(3) مسلم: 3/ 1514.