مواجهة الأعداء، والوهن «حب الدنيا، وكراهية الموت والقتال في سبيل الله» كما أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - في حديث ثوبان [1] .
نسأل الله أن يجعل الدنيا في أيدينا وأن لا يجعلها في قلوبنا، وأن لا يجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا، وأن يجعل الجنة هي دارنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه [2] .
(1) حديث صحيح انظر: صحيح الجامع رقم 8035.
(2) والقصص الواردة في استقامة السلف في طلب العلم والعمل والمحافظة على الطاعات بأنواعها والبعد عن المنهيات كثيرة جدًا، فهذا سعيد بن المسيب يحافظ على الصلاة مع الجماعة وفي الصف الأول أربعين سنة لا تفوته تكبيرة إحرام!! ومن أراد التوسع فعليه «بصفة الصفوة» لابن الجوزي «وسير أعلام النبلاء» للذهبي. «ورهبان الليل» للعفاني. وسيأتي بعضها - إن شاء الله - في وسائل الاستقامة الوسيلة الرابعة.