يقولون بحثًا عن السعادة!
أقول لهؤلاء: ماذا عملت من أجل ذلك؟!
يقول: إنه باع أهله، وطلق زوجه، وترك أولاده، ودخل في عالم بل جحيم المخدرات والمسكرات بحثًا عن السعادة، والحياة الطيبة الوهمية كما يظن، ولكنه لم يجدها!!! ولم يحصل عليها!!! كما اعترف لي الكثيرون بذلك! أحدهم أنفق الملايين على زواجه، وأحضر الطعام بالطائرات من الخارج وأمات [1] ليلته بالمغنيين والمغنيات في ليلة زفافه، ولكنه لم يسعد في زواجه؛ بل طلق زوجته بعد مدة يسيرة!!! والأمثلة كثيرة جدًا!!
فهل وجدوا السعادة؟! والجواب معروف عندك - أخي القارئ - جيدًا؛ وما أحسن قول الشاعر:
ولست أرى السعادة جمع مال
ولكن التقي هو السعيد
السعادة كل السعادة، والحياة الطيبة في طاعة الله - عز وجل، ومن ذاق عرف، ومن جرب طعم الطاعة وحلاوة الإيمان علم ذلك جيدًا!
واقرأ معي - أخي الحبيب - هذه الآيات بتدبر وتمهل وتمعن
(1) تعبر كثير من المجلات والجرائد بأن المطرف الفلاني والمغني الفلاني أحيى ليلة كذا وكذا بأغنية ونحوه، وهذه في الحقيقة (إماته) وليس إحياء!!