الأذان والإقامة. لذا فإن ترديد الإقامة تساوي فضل ترديد الأذان كما سبق بيانه في فضل ترديد الأذان [دخول الجنة] .
والذكر الذي يقال بعد الأذان يقال بعد الإقامة بنفس الفضل إن شاء الله كما سبق تفصيله [مغفرة الذنوب + شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة] .
وتجب تسوية الصفوف استعدادًا لأداء الصلاة، ولتسوية الصفوف فضائل كثيرة منها:
أ) اتفاق القلوب والمقاصد:
عن النعمان بن بشير قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لتسوّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم» [1] .
قال النووي: معناه يوقع بينكم العداوة والبغضاء واختلاف القلوب. اهـ.
ولا يخفى ما في ترك تسوية الصفوف من الإثم والمخالفة.
ب) تعتبر من إقامة الصلاة:
عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «سووا صفوفكم فإنه تسوية الصفوف من إقامة الصلاة» [2] .
(1) رواه البخاري (1/ 176) .
(2) رواه البخاري (1/ 177) .