الصفحة 31 من 61

الأذان والإقامة. لذا فإن ترديد الإقامة تساوي فضل ترديد الأذان كما سبق بيانه في فضل ترديد الأذان [دخول الجنة] .

والذكر الذي يقال بعد الأذان يقال بعد الإقامة بنفس الفضل إن شاء الله كما سبق تفصيله [مغفرة الذنوب + شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة] .

وتجب تسوية الصفوف استعدادًا لأداء الصلاة، ولتسوية الصفوف فضائل كثيرة منها:

أ) اتفاق القلوب والمقاصد:

عن النعمان بن بشير قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لتسوّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم» [1] .

قال النووي: معناه يوقع بينكم العداوة والبغضاء واختلاف القلوب. اهـ.

ولا يخفى ما في ترك تسوية الصفوف من الإثم والمخالفة.

ب) تعتبر من إقامة الصلاة:

عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «سووا صفوفكم فإنه تسوية الصفوف من إقامة الصلاة» [2] .

(1) رواه البخاري (1/ 176) .

(2) رواه البخاري (1/ 177) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت