قوله تعالى: {وَلْتَاتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ} : الواو عاطفة واللام لام الأمر سكنت بعد الواو.
تأت: فعل أمر مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء، لأن أصله «تأتي» بالياء.
طائفة أخرى: فرقة وجماعة أخرى «ثانية» .
لم يصلوا: أي: لم يصلوا بعد.
{فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ} : الفاء عاطفة، واللام لام الأمر سكنت بعد الفاء، وهذا يدل على أن الإمام يبقى بعد انصراف الطائفة الأولى منتظرًا الطائفة الثانية، ثم يصلي بهم ما بقي من الصلاة.
وفي قوله هنا: {فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ} إشارة إلى أنهم يصلون معه حتى يسلم بهم هو، بينما قالا في الطائفة الأولى {فَإِذَا سَجَدُوا} وفي هذا إشارة إلى أنهم يكملون لأنفسهم.
قوله: {وَلْيَاخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ} : الواو عاطفة، واللام لام الأمر سكنت بعد الواو.
والحذر: هو الحيطة والاحتراز للأمر والاستعداد له.
وفيه لغتان: «حذر» ، و «حذر» : الأولى بكسر الحاء وسكون الذال، كما في الآية. والثانية بفتحهما معًا [1] .
والأمر في قوله: {وَلْيَاخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ} لهذه الطائفة
(1) انظر «لسان العرب» مادة «حذر» .