الذي لا يجده في زوجته، وقد يتطور الوضع فيضيع بيته لمجرد تعلق قلبه بأوهام لا حقيقة لها.
وعموما فالتلفاز والفيديو والقنوات الفضائية وكل أدوات الاتصال هي آلات تستخدم في الضرر في معظم الأحوال، والقلة من الناس من ينتفع منها وبها وبما يعرض فيها، وجُلُّ الذي يعرض فيها يُعد من الغث الذي لا منفعة منه، بل وفوق كل ذلك يشغل وقت الناس ويقتله ويضيعه بلا فائدة، وأكثرية الناس يتأثر بما يشاهد ويُعرض من خلالها، فيحاكي ذلك بلا شعور منه، ولا سيما الأطفال والنساء سريعي التأثر والتقليد.
ومن صور النظر المحرم أيضا النظر لكتب الضلال والفرق المنحرفة ذات العقائد الفاسدة، وكذلك النظر لكتب أهل المنكر والفسق؛ ككتب السحر والشعوذة، وكم من أناس كثير دفعهم حب الفضول والاستطلاع لتلك الكتب وقراءتها إلى الهلاك والضلال والعياذ بالله، لذا فاحفظ جارحتك يا أخي ولا تعص الله تعالى بها.
ومن صور النظر المحرم النظر للمارة في الطريق، وكأن الجالس فيه رقيب على الناس يلحظ هذا ويرقب ذاك، قال - صلى الله عليه وسلم: «إياكم والجلوس بالطرقات» قالوا: يا رسول الله، ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه» قالوا: وما حقه؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر» [متفق عليه] ، إذن فكل نظر ليس منه فائدة فالأولى غض البصر عنه.