الصفحة 31 من 37

بناتها إلى كل ما يحفظ عليهن استقرار حياتهن وسعادتهن.

يقول لها هشام بن عروة بن الزبير: يا أمتاه لا أعجب من فقهك، فما رأيت أحد قط أعلم بآية أنزلت ولا بفريضة ولا بسنة ولا بقضاء منك، أقول زوجة نبي الله، وابنة أبي بكر، ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام الناس، أقول ابنة أبي بكر وكان أعلم الناس، ولكن أعجب من علمك بالطب كيف هو؟ من أين علمته؟

فقالت: كنت أمرض فينعت لي الشيء، ويمرض المريض فينعت له، وأسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فأحفظه.

وكان معاوية - رضي الله عنه - بعد أن يحدثها يقول: والله ما سمعت قط أبلغ من عائشة ليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وكان الأحنف يقول: سمعت خطبة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء بعدهم، فما سمعت الكلام من فم مخلوق أفخم ولا أحسن منه من في عائشة رضي الله عنها.

أما عطاء بن رباح فقال: (كانت عائشة أفقه الناس وأحسن الناس رأيًا في العامة) .

أريد أن أسأل ولكني أخشى عاقبة السؤال فقد يكون فيه جرأة ولكني لا أفهم لم اشتركت أمنا في معركة الجمل؟

كانت متأولة قاصدة خيرًا كما كان كل الصحابة رضوان الله عليهم، اشتركت ليصطلح الناس إذا ما رأوا أمهم بين أظهرهم.

ألا أخبركم عن آخر لحظات حياتها مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - تقول أمنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت