فالإنسان قد يستهين بذنب من الذنوب ولا يبالي به وهو يعلم أنه لا يجوز، وهذا شرط أنه يستهين بالذنب وهو يعلم أنه لا يجوز، فإنه ربما يُعاقب؛ لأنه استهان بهذا الذنب.
الجواب الثاني: وهذا جواب ابن قيم الجوزية، يقول: يعمل بعمل أهل الجنة فيما يظهر للناس، أمام الناس يظهر أنه يعمل بعمل أهل الجنة، وفي الباطن يعمل عكس ذلك.
والآخر الذي يعمل بعمل أهل النار فيما يظهر للناس ولكن يعمل بعمل أهل الجنة فيما لا يُعلم.
فهذا يختم له بكذا وذاك يختم له بكذا والله أعلم.