فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 486

قوله: واستدل بقوله:

235- {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ} 1 فقال ابن الزبعرى: فقد عبدت الملائكة والمسيح, فنزل: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} 2.

قول ابن الزبعرى هذا, مشهور في كتب التفسير والسير والمغازي3.

236-قوله: وأيضا, فإن فاطمة4 سمعت: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ} 5 ولم تسمع:"نحن معاشر الأنبياء"6.

تقدم هذا الحديث في العموم7.

1 إشارة إلى الآية"98"من سورة الأنبياء: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} .

2 الآية"101"من سورة الأنبياء, وتتمتها: {أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} .

وانظر القولة في مختصر المنتهى ص"146".

3 أخرجه الحاكم في المستدرك، في كتاب التفسير, تفسير سورة الأنبياء 2/ 384, 385 بسنده عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:"لما نزلت: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} فقال المشركون: الملائكة وعيسى وعزير، يعبدون من دون الله. فقال: لو كان هؤلاء الذين يعبدون آلهة, ما وردوها. قال: فنزلت {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} عيسى وعزير والملائكة. ا. هـ."

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه, ووافقه الذهبي.

وأخرجه الطبري في التفسير 17/ 96, 97.

وابن هشام في السيرة, نقلا عن ابن إسحاق 1/ 259.

وانظر البداية والنهاية لابن كثير 3/ 88, 89.

4 هي: فاطمة بنت رسول الله, صلى الله عليه وسلم.

5 إشارة إلى الآية"11"في سورة النساء, وهي قوله تعالى:

{يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ... الآية} .

6 في ف زيادة بعدها:"لا نورث"ولم تذكر في المختصر. انظر القولة ص"148".

7 انظر الحديث رقم"138، 139، 140، 141".

"قلت": لم يذكر الحافظ ابن كثير -عليه رحمة الله- قصة سيدتنا فاطمة رضي الله عنها.

وقد أخرجها الإمام البخاري -رحمه الله- في كتاب المغازي, باب"14"حديث بني النضير ... إلخ 5/ 25.

من حديث عائشة -رضي الله عنها- ولفظه:

"أن فاطمة -عليها السلام- والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما: أرضه من فدك، وسهمه من خيبر. فقال أبو بكر: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:"لا نورث؛ ما تركنا صدقة"إنما يأكل آل محمد من هذا المال. والله لقرابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحب إلي أن أصل من قرابتي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت