3 -انظر لنفسك بعين الضعف، لا بعين الثقة والعصمة عند تصفحك للإنترنت.
4 -ضع لك هدفًا عند دخولك للإنترنت (هدفًا مشروعًا) .
5 -ابتعد عن المواقع والمنتديات التي تكثر فيها الإعلانات الدعائية التي تدعو إلى الرذيلة والمتعة المحرمة.
6 -احرص على ضبط وقتك عند تصفحك للإنترنت.
7 -احرص على وضع جهازك في مكان عام إذا كنت ممن لا يأمن شرور نفسه.
8 -حاول أن تسد على نفسك الثغرات الشيطانية، مثل: النصيحة والتوجيه، وادعاء عدم التأثر بهم، فالواجب عليك أن تحرص على تأصيل نفسك من الناحية الشرعية، ولا بأس بالمناصحة والتوجيه إذا كان لا يترتب على ذلك منكر أو تساهل في منكر.
الثاني من المحاور: طبيعة الاستخدام: وبالتأمل نجد أن أغلب مستخدمي الإنترنت استخدامهم راجع في الدرجة الأولى إلى بداياتهم في عالم الإنترنت، فهناك من ابتدأ تلك المسيرة في البحث عن مواقع يستفيد منها ويفيد، وهناك من ابتدأ مسيرته بالبحث عن المتعة المحرمة وخرج كما يقال «بخفي حنين» ، وهناك من ابتدأ مسيرته لغير ذلك، ولا شك أن المستفيد من ابتدأ تلك المسيرة ليفيد ويستفيد، فهو كل يوم يزداد علمًا وفائدة وإفادة، فليراجع كل منا هدفه، والوقت الذي يقضيه في هذا العالم، فإن كان حسنًا وعلى خير، فليتذكر الجوانب