الصفحة 108 من 443

ومنه يتضح أن عندنا معلولا هو"أنت محبوب"، وعندنا علة له، هي"لأن كنت كريما". ويقولون: إن شرط حذف كان يستتبع الخطوات التالية:

1-نقدم العلة على المعلول، فتصير الجملة:

لأن كنت كريما فأنت محبوب.

2-نحذف لام الجر تخفيفا وذلك جائز قبل أن المصدرية.

3-نحذف"كان"ونعوض عنها بالحرف"ما"الزائد، ثم ندغمها في نون أن.

4-يبقى الضمير المتصل"التاء"، فيصير ضميرا منفصلا؛ إذ لم يعد هناك ما يتصل به، وتصبح الجملة:

أما أنت كريما فأنت محبوب.

أما: أصلها أن + ما؛ أن حرف مصدري مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وما حرف زائد للتعويض عن كان المحذوفة.

أنت: اسم كان المحذوفة ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع.

كريما: خبر كان المحذوفة منصوب بالفتحة الظاهرة.

-وتحذف كان مع اسمها جوازا بعد"إن"و"لو"الشرطيتين مثل:

كل إنسان محاسب على عمله؛ إن خيرا فخير وإن شرا فشر.

إن: حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

خيرا: خبر كان المحذوفة منصوب بالفتحة الظاهرة، واسمها محذوف أيضا.

وتقدير الكلام: إن يكون عمله خيرا فخير وإن يكن عمله شرا فشر.

ومثل: اقرأ كل يوم ولو صحيفة.

لو: حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

صحيفة: خبر كان المحذوفة منصوب بالفتحة الظاهرة واسمها محذوف أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت