وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ. [1]
48 -نعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم. [2]
49 -اللهم إنا نعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء، والأدواء. [3]
50 -اللهم إنا نعوذ بك من شر سَمْعِنا، وشر بصرِنا، وشر لساننا، وشر قلبنا، وشر مَنِيِّنا. [4]
(1) كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ:"أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ". صحيح البخاري، 4/ 147،ح: 3371. غريب الحديث: وهامَّة يطلق على ما يدب من الحيوان كالقمل وشبهه وعلى دواب الأرض من حية وذات سم، وقيل: المراد كل نَسَمة تهم بسوء. عين لامَّة: المراد به كل داء وآفة تلم بالإنسان ... فتح الباري، (1/ 202) ، و (6/ 410)
(2) كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد قال:"أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم". صحيح سنن أبي داود، 1/ 136،ح: 466.
(3) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء". صحيح الجامع، 1/ 278،ح: 1298
(4) عن شَكَلِ بن حُمَيْد - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا نبي الله، علمني تعوذًا أتعوذ به. فأخذ بيدي ثم قال:"قل: أعوذ بك من شر سمعي، وشر بصري، وشر لساني، وشر قلبي، وشر مَنِيِّي". قال: حتى حفظتها. قال سعد: والمني: ماؤه. [أي: من شر الشهوة الجنسية] .صحيح سنن أبي داود، 1/ 425،ح: 1551.