والمكان الذي كان يُقال فيه بأن الله ثالث ثلاثة .. أصبح يُشهد فيه أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ..
ودخل المسلمون بيت المقدس ..
وطهروه من الصليب .. وطهروه من الخنزير .. ونادى المسلمون بالأذان ..
ورقى الخطيب المنبر في أول جمعة بعد تعطل للجُمع والجماعات في المسجد الأقصى دام (91) عامًا ..
طال الزمن .. وانهزم الإسلام .. !!
ولكنه عاد ليُحقق النصر .. ويُخرج جيوش الكفر الحاقدة من أرض الإسراء ..
إن ما نحن فيه اليوم ليس هزيمة أو موتًا ... !!!
وإنما (هدوءٌ قاتل) !!
إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة بإذن الله ..
وعندها فقط ..
يتحرك المارد .. وتنطلق قذائف الحق مُعلنة قدوم (أمة الإسلام) من جديد ..
وعد الله ..
ولن يُخلف الله وعده .. {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227] .