المسلمين ..
ويمضي الزمن .. ويُعد الرجال .. !!
وفي سنة (ثلاث وثمانين وخمسمائة للهجرة) .. أعد (صلاح الدين جيشًا لاسترداد بيت المقدس ... وتأديب الصليبيين على مبدأهم هم:
«إن القوي بكل أرض يُتقى»
وتأتيه رسالة على لسان المسجد الأقصى تُعجل بالفتح والنصر قائلة:
يا أيُّها الملك الذي ... لمعالم الصلبان نكسْ
جاءتْ إليكَ ظِلامةٌ ... تسعى من البيت المقدس
كل المساجد طُهِّرتْ ... وأنا على شرفي أُدنّسْ
فامتنع صلاح الدين عن الضحك ... ولم يُقارف بعدها ما يُوجب الغُسْل .. وسارع في الإعداد ..
حينها ..
عَلِم الصليبيون أنهم أمام جندي من جنود محمد - صلى الله عليه وسلم - ..
فجاءوا بحدهم .. وحديدهم .. واستدرجهم صلاح الدين إلى الموقع الذي يريده هو بنفسه.
وتقابل الجيشان ..
ودارت دائرة السوء على عبدة الصلبان ..
وقُتل منهم (ثلاثون ألفًا) حتى قيلَ لم يبق أحد ..
وأُسر منهم (ثلاثون ألفًا) حتى قيل لم يُقتل أحد ..
وعادت (البيَع) (مساجدًا) ..