فأقول: أما تذكر .. ذلك الرجل الذي سلط النظر علىَّ، وحاول التحرش بي ..
نعم عزيزي .. هذا عجيب ..
ولكن الأعجب هو برودُ أعصابك، وسكوت عباراتك وليونة مخاطبتك ..
هذا والله عجب عُجاب ..
بل وأزيدك من الشعر بيت ..
عندما أمرتني أن أصافح أبناء عمومتك ..
عزيزي .. أنت تعلم أنهم رجال أجانب، ليسوا لي بمحارم، ولكنك تردد حجتك الواهية دومًا
هؤلاء أبناءُ عمومتي، وإخواني ..
ونسيتَ قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «الحمو الموت» .
بل وأزيدك من الذكريات المرة ..
عندما خرجنا أنا، وأنت خارج بلادنا الطيبة المباركة الموحدة.
أتذكُر ماذا قلتَ لي؟!
لقد أمرتني بنزع الحجاب، وقلتَ: هؤلاء لا يعرفونك، فخذي «راحتك» ..
عزيزي .. أنت تعلم أن راحتي في حجابي، وعفافي، وستري وصيانتي عن الأجانب .. فهلا أنصفتني ..
عزيزي .. دعني أنثرُ همومي، في خطابي ..
فاستمع ..