3 - «مَن حَجَّ فزار قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي كان كمن زَارَنِي في حَيَاتِي» حديث موضوع، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، وفي الأوسط، وابن عدي في الكامل، والدارقطني في سننه، والبيهقي، والسلفي في الثاني عشر من المشيخة البغدادية كلهم من طريق حفص بن سليمان أبي عمر عن الليث بن أبي سليم عن مجاهد عن عبد الله بن عمر مرفوعًا وزاد ابن عدي «وصحبني» قال الألباني - رحمه الله: وهذا سند ضعيف جدا وفيه علتان:
الأولى: ضعف ليث بن أبي سليم فإنه قد اختلط.
الثاني: أن حفص بن سليمان هذا وهو القارئ ضعيف جدا كما أشار إليه الحافظ ابن حجر بقوله في التقريب: «متروك الحديث» وذلك لأنه قد قال فيه ابن معين: كان كذابا كما في كامل ابن عدي. وقال ابن خراش: كذاب يضع الحديث وقد تفرد بهذا الحديث [1] .
4 - «مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيه أو أَحْدَهُمَا في كلِّ جُمعةٍ غُفِرَ له وكُتِبَ بَرًّا» وهذا حديث موضوع، أخرجه الطبراني في الصغير وفي الأوسط من طريق محمد بن النعمان بن عبد الرحمن عن يحيى بن العلاء البجلي عن عبد الكريم بن أبي أمية عن مجاهد عن أبي هريرة مرفوعًا وقال: لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد. قال الألباني: (وهو موضوع، محمد بن النعمان هذا قال في الميزان وتبعه في اللسان: مجهول قاله العقيلي، ويحيى متروك. قال ناصر الدين الألباني: ويحيى هذا مجمع على ضعفه، وقد كذبه وكيع، وكذا أحمد فقال: كذاب يضع الحديث، والضعف
(1) سلسلة الأحاديث الضعيف والموضوعة الألباني ص 61، 62.