6 -قراءة المعوذات دبر كل صلاة [1] .
7 - «رب قني عذابك يوم تبعث عبادك» [2] .
فيما يختص بالوتر:
دعاء القنوت: بعد الرفع من الركوع [3] في الوتر يدعو: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت؛ فإنكم تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، (ولا يعز من عاديت) تباركت ربنا وتعاليت» [4] .
ما يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» [5] .
(1) رواه النسائي (1346) ن وأبو داود (1523) ، وأحمد (17417) ، والترمذي (2903) .
(2) أضاف هذا الدعاء شيخنا ابن مناع وقد رواه مسلم (709) ، وأحمد (18553) من حديث البراء بن عازب.
(3) ومن تعليقات الإمام ابن باز على «صحيح البخاري» في باب القنوت قبل الركوع وبعده قال: «المعروف أنه بعد الركوع هذا هو الغالب لحديث ابن عمر وأبي هريرة. وقال أيضًا: الأفضل القنوت بعد الركوع، والقنوت في الوتر الأمر فيه واسع فمن تركه فلا حرج، ورد عن بعض السلف» . انتهى كلامه. ذكره شيخنا ابن مانع في «الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري» (1/ 293) .
(4) رواه الترمذي (464) ، والنسائي (1745) ، وأحمد (1719) ، زاد أبو داود (1425) ، «ولا يعز من عاديت» .
(5) رواه النسائي (1747) ، وأبو داود (1427) ، وابن ماجه (1179) ، والترمذي (3566) ، وأحمد (751) ، و (1295) .