الصفحة 44 من 48

السابعة: الحرق والغرق والهدم: يقول جابر بن عتيك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد (يعني الطاعون) ، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة» . رواه مالك وأهل السنن.

الثامنة: المقتول دفاعًا عن ماله أو نفسه أو دينه أو أهله؛ فهؤلاء كلهم ترجى لهم الشهادة (بإذن الله تعالى) : فعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد» . رواه أهل السنن وأحمد.

التاسعة: المجاهد في سبيل الله أفضل الشهداء، وأعظم الشهادة منزلة عند الله المقتول في سبيل الله لإعلاء كلمة الله صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر، أو مرابطًا في سبيل الله أو غازيًا في سبيل الله؛ فعن المقدام بن معدي كرب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار؛ الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج ثنتين وسبعين من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه» . رواه الترمذي وأحمد وقال: حديث حسن.

ويمكن (ولله الحمد) الحصول على هذه الشهادة بتمنيها وسؤالها الله بصدق، وفي الحديث أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت