قراءة القرآن بألحان المطربة؛ فهو أمر منكر يجب المنع منه وتنزيه القرآن عنه، بل الألحان نفسها مِمَّا يُنكر في الشِّعر، وينبغي التنزُّه عن حضورها وسماعها، فكيف بآيات الله تعالى ومقدَّس كلامه؟!
? ومنها:
تعليق الثريات غالية الأثمان في المساجد، وزيادة وقود القناديل، فيكون ذلك إرهاق لأعين الناظر، وأزالها ابن مرزوق من جوامع تلمسان، وأنكرها القاضي الفشتالي بجامع فاس، وأمر بوقود القدر الكافي فوقع ذلك.
• ومنها:
إيقاد الشمع، وزيادة وقود القناديل ليلة مولد النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قلت: ووقودها في النهار لحضور ذلك الموكب المبتدَع من باب أحرى، وأولى كما في المدخل [1] .
? ومنها:
استعمال مبخرة الفضة في درس الحديث الشريف؛ فإنَّ ذلك
(1) لم أقف عليه في المدخل، وانظر المعيار (12/ 48) .