فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 431

وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله: {لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا} قال:"أشفقا ألا يكون إنسانًا". وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التراجم: ابن حزم هو: عالِم الأندلس أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم القرطبيّ الظاهريّ توفي سنة 456هـ رحمه الله.

مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: بيان أنَّ تعبيد الأولاد وغيرهم لغير الله في التسمية شركٌ في الطاعة وكفرٌ بالنعمة.

آتاهما: أي: أعطى آدم وحواء ما طلباه من الولد الصالح.

صالحًا: أي: ولدًا سويًا.

جعلا له شركاء: أي: جعلا لله شريكًا في الطاعة.

فيما آتاهما: أي: ما رزقهما من الولد بأن سمَّياه عبد الحارث ولا ينبغي أن يكون عبدًا إلا لله.

فتعالى الله: أي: تنزَّه.

عمَّا يشركون: أي: عمَّا يفعله أهل مكة من الشرك بالله، فهو انتقال من ذكر الشخص إلى ذكر الجنس.

اتفقوا: لعل مرادَه حكاية الإجماع.

على تحريم كل اسم معبَّد لغير الله: لأنه شركٌ في الربوبية والإلهية؛ لأن الخلق كلهم ملكٌ لله وعبيدٌ له.

حاشا عبد المطلب: أي: فلم يتفقوا على تحريم التسمية به؛ لأن أصلَه من عبودية الرقِّ، أو لأنه من باب الإخبار بالاسم الذي عُرف به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت