فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 431

ولابن ماجه عن الطفيل أخي عائشة لأمها، قال:"رأيت كأني أتيت على نفر من اليهود، فقلت: إنكم لأنتم القوم، لولا أنكم تقولون: عُزَير ابن الله، قالوا: وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، ثم مررت بنفر من النصارى، فقلت: إنكم لأنتم القوم، لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله، قالوا: وإنكم لأنتم القوم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، فلما أصبحت أخبرت بها من أخبرت، ثم أتيت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فأخبرته فقال:"هل أخبرت بها أحدًا؟"قلت: نعم. قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:"أما بعد؛ فإن طفيلًا رأى رؤيًا أخبر بها من أخبر منكم، وإنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده" (1) ."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التراجم: الطفيل هو: الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخْبرة الأزديّ صحابيٌّ رضي الله عنه، وليس له إلا هذا الحديث.

على نفر: النفر: رهط الإنسان وعشيرتُه اسم جمعٍ يقع على الرجال خاصّة.

لأنتم القوم: أي: نِعم القوم أنتم.

(1) أخرجه ابن ماجه برقم"2118"وأحمد"5/393".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت