أقوال العلماء في ذلك.
ورثته عن آبائي ... إلخ: وقاتل هذه الأقوال ونحوها منكر لنعمة الله بإضافتها إلى غيره، جاحد لها غير معترف بها، والآية تعم ما ذكره العلماء في معناها.
المعنى الإجمالي للآية: أن المشركين يعترفون بنعم الله التي عدّدها عليهم -في سورة النحل وغيرها- أنها من الله، ثم ينكرونها بإضافتها إلى غيره من آلهتهم وآبائهم وغيرهم، فهم متناقضون في ذلك.
ما يستفاد من الآية:
1-أن المشركين معترفون بتوحيد الربوبية.
2-وجوب نسبة النعم إلى الله سبحانه وتعالى وحده.
3-التحذير من نسبة النعم إلى غير الله؛ لأنه شركٌ في الربوبية.
4-وجوب التأدب في الألفاظ، وتحريم الاعتماد على الأسباب.