فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 431

ذنب وهو ما تقبح عاقبته.

آمنوا: صدقوا بقلوبهم ونطقوا بألسنتهم، وعملوا بجوارحهم، ورأسُ ذلك التوحيد.

يلبسوا إيمانهم: يخلِطوا توحيدهم.

بظلم: بشرك -والظلم وضع الشيء في غير موضعه- سُمّي الشرك ظلمًا لأنه وضعٌ للعبادة في غير موضعها وصرفٌ لها لغير مستحقها.

الأمن: طمأنينة النفس وزوال الخوف.

مهتدون: أي موفقون للسير على الصراط المستقيم ثابتون عليه.

المعنى الإجمالي للآية: يخبر سبحانه أن الذين أخلصوا العبادة لله وحده لم يخلطوا توحيدهم بشرك هم الآمنون من المخاوف والمكاره يوم القيامة، المهتدون للسير على الصراط المستقيم في الدنيا.

مناسبة الآية للباب: أنها دلت على فضل التوحيد وتكفيره للذنوب.

ما يستفاد من الآية:

1-فضل التوحيد وثمرته في الدنيا والآخرة.

2-أن الشرك ظلمٌ مبطلٌ للإيمان بالله إن كان أكبَر، أو منقِص له إن كان أصغر.

3-أن الشرك لا يُغفر.

4-أن الشرك يسبب الخوف في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت