وهو ظلم قبيح وقع فيه الكثيرون، ممن شغلهم حب المال، وهذا النوع من الظلم يكون بعدة صور:
(1) عدم إعطاء العامل أجره.
(2) إعطاء العامل أقل من أجره الذي يستحقه.
(3) تأخير أجر العامل ومماطلته دون عذر شرعي.
وكل هذه الصور يصدق عليها اسم الظلم .. وجاء الوعيد في ذلك شديدًا ..
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا، فاستوفى منه ولم يعطه أجره» . [رواه البخاري] .
أخي المسلم: ذاك هو الظلم .. وتلك هي عواقبه الرديئة! خلق لا يتخلق به إلا أسوأ الناس حظًا في المكارم! فاحذر أن تكون منهم .. وانج بنفسك عن طريق الظالمين ..
وأعانني الله تعالى وإياك على فعل الصواب .. ورزقني وإياك حسن المآب ..
والحمد لله تعالى .. والصلاة والسلام على النبي محمد وآله وصحبه ..