بعد، إذا لم تقم الأم بالدور المناسب واللازم لتوعية ابنتها لمواجهة هذه المرحلة.
(ب) أما الفئة الأخرى من الفتيات فمن الممكن أن يظهرن رد فعل آخر ومعاكس تمامًا للفئة الأولى وهو الإحساس بالأنوثة وحب الظهور والعمل على لفت أنظار الآخرين وخاصة أقرانهن من الأولاد «أو» البنات، ليلاحظن ما طرأ عليهن من تغيير. وهذه الفئة أيضًا تطرب لكلمات الثناء على جمالها والإعجاب بشعرها أو لبسها.
ومرة أخرى إذا لم تقم الأم بدورها المناسب في توعية ابنتها فإن البنت قد تنزلق إلى الفاحشة دون أن تدري ويجيء بعد ذلك الندم حين لا ينفع الندم.
دور الأم في التهيئة النفسية للبنت:
1 -ينبغي في هذه المرحلة بث الأمان والاطمئنان في نفس البنت وتفهيمها مرات ومرات أن هذه التغيرات طبيعية وتحدث لكل بنت تبلغ هذه السن ولا داعي أبدًا للانطواء والعزلة، وعدم الاندفاع وحب الظهور وأن تتصرف بطبيعتها بما يتمشى مع سنها الحالي.
2 -ينبغي إلزام البنت في هذه المرحلة بأداء العبادات المفروضة وخاصة الصلاة التي يجب على الفتاة تأديتها في أوقاتها وبخشوع تام.
3 -ينبغي إلزام البنت لقراءة القرآن الكريم وحفظ ما تيسر منه كل يوم.
4 -ينبغي على الأم تعويد الفتاة على الصوم إذا هل شهر رمضان مدعمة ذلك بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. وقد كان الصحابة - رضي الله عنه - يعودون أبناءهم على الصوم منذ صغرهم كما جاء في