الصفحة 23 من 34

من الحيض فأمرها كيف تغسل ثم قال: «خذي فرصة من مسك فتطهري بها» قالت: كيف أتطهر بها؟ قال: «سبحان الله تطهري بها» فاجتذبتها إليَّ فقلت: تتبعي بها أثر الدم» [1] .

وبعد الانتهاء من التطهر، مرةً أخرى تطمئن الأم ابنتها وتكلمها بحنان وتخبرها بالعودة إلى ممارسة العبادات المكلفة بها بالأخص الصوم والصلاة.

كما يجب على الفتاة بعد التطهر من الحيض أن تقضي ما عليها من صوم لو كان ذلك الحيض في شهر رمضان وليس عليها قضاء للصلاة والدليل على وجوب سقوط الصلاة دون الصوم عن الحائض ما ورد عن معاذة قالت: سألت عائشة فقتل: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ قالت: «كان يصيبنا ذلك على عهد رسول الله فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة» [2] .

ثالثًا: التغيرات السيكولوجية (النفسية)

والتغيرات الاجتماعية

هذه التغيرات تشمل سلوك البنت وتصرفاتها وتعاملاتها مع الآخرين. وتنقسم البنات في هذا المجال إلى فئتين:

(أ) من الممكن لهذه التغيرات أن تدفع فئة من الفتيات إلى العزلة والخجل والانطواء وتبعد عن مخالطة الناس حتى لا يلاحظ أحد ما طرأ عليها من تغيير جسماني (وربما تتوارى حتى من أقرب أقربائها كالأب والإخوة الذكور) ، وهذا سيؤثر عليها وعلى نفسيتها فيما

(1) رواه مسلم.

(2) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت