فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 12

[1] البخاري في كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في قوله وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده 3/ 1166 (3019) .

[2] الأسماء والصفات للبيهقي ص 25.

[3] الأسماء والصفات للبيهقي ص 24, النهج الأسمى لمحمد الحمود 2/ 133 ,

[4] البخاري في الدعوات، باب فضل من بات على الوضوء 1/ 97 (244) . انظر: أسماء الله الحسنى د محمود الرضواني 1/ 53, 2/ 24 3/ 83. قال د محمود الرضواني: وليس بقاء أهل الجنة والنار أبدا متعارضا مع إفراد الله عز وجل بالبقاء وأنه الآخر الذي ليس بعده شيء، لأن ما سواه باق بإبقائه إن شاء أبقاه وإن شاء أفناه، فبقاء المخلوقات في الآخرة لا لذاتها ولكن بعطاء من الله لإكرام أهل طاعته وإنفاذ عدله في أهل معصيته، ومن ثم فإن الله عز وجل هو الأخر الموصوف بالآخرية المطلقة، والسلف الصالح البقاء عندهم ليس من طبيعة المخلوقات ولا من خصائصها الذاتية، بل من طبيعتها جميعا الفناء، فالخلود ليس لذات المخلوق أو طبيعته، وإنما هو بمدد دائم من الله تعالى وإبقاء مستمر لا ينقطع.

[5] طريق الهجرتين 1/ 47

[6] طريق الهجرتين 40 ,بتصرف وإختصار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت