الصفحة 49 من 58

احتياجاتك الغذائية أو الأسرية؛ لأن العمل أثناء الجوع أو التوتر أو الإجهاد يؤثر على الحالة العقلية والقدرة على التحكم في أداء العمل بالصورة المرجوة؛ مما يؤدي في النهاية إلى نقص ملحوظ في الكفاءة، وكذلك الحال بالنسبة لعائلتك، فلا تجعل العمل يأخذك منهم؛ فالنجاح في العمل وحده ليس مقياسًا للنجاح في الحياة، ولكن نجاحك في حياتك يعني تحقيق نجاح متكامل ومتوازن في حياتك العائلية، والإدارية، ومع مجتمعك الضيق، ومجتمعك الواسع.

* قل للروتين: وداعًا. ولا تحاول أن تقحم نفسك في دوامة الروتين اليومي بأن تجعل يومك صورة طبق الأصل من أمسك؛ لأن ذلك سوف يفقدك لذة العمل؛ وبالتالي سيؤثر على نجاحك وتفوقك. وتستطيع أن تتغلب بسهولة على الروتين المفروض عليك عن طريق التجديد المستمر لأسلوب إنجاز العمل، ولا داعي للانخراط في نوع واحد من الأداء طوال اليوم، بل لا بد من التجديد لكسر الجمود عن طريق القيام بأي عمل جسماني ثم الانتقال لممارسة عمل عقلي، وهذا الأسلوب له فاعلية في كسر حدة الملل الذي كان ينتاب البعض أثناء العمل، ولذلك تستطيع أن تنجح في إنجاز أعمالك وتحقيق طموحاتك دون ملل.

* قل: أهلًا بالنقد البنَّاء؛ فهو وسيلة إصلاحية فعَّالة لتحقيق الطموح والنجاح وإصلاح مسيرة الحياة، ويجب أن يبدأ النقد البنَّاء من الذات نفسها؛ بمعنى أن يبدأ الإنسان بمحاسبة نفسه على ما حدث خلال اليوم من إيجابيات، والتعرف على السلبيات وتقويمها بأسرع ما يمكن، ثم تقبل النقد البناء من الآخرين، بل ويجب أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت