فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 585

فهل لك أن أتزوجك؟ قالت: إني امرأة منك على مسيرة ميل فإذا كان غد فتزود زاد يوم وائتني وإن رأيت في طريقك هولًا فلا يهولنك. فلما كان من الغد تزود زاد يوم وانطلق فانتهى إلى قصر فقرع رتاجه فخرج إليه شاب من أحسن الناس وجهًا وأطيبهم أرجاء - أي ريحًا - فقال: من أنت يا عبد الله؟ فقال أنا الإسرائيلي. قال: فما حاجتك؟ قال: دعتني صاحبة هذا القصر على نفسها قال صدقت قال فهل رأيت في الطريق هولًا؟ قال نعم ولولا أنها أخبرتني أن لا بأس علي لهالني الذي رأيت. قال وما رأيت؟ قال أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بكلبة فاتحة فاها ففزعت فوثبت، فإذا أنا من ورائها وإذا جراؤها ينبحن في بطنها. فقال له الشاب: لست تدرك هذا، هذا يكون في آخر الزمان، يقاعد الغلام المشيخة في مجلسهم ويسرهم حديثه. قال: ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بمائة عنز حفل وإذا فيها جدي يمصها فإذا أتى عليها وظن أنه لم يترك شيئًا فتح فاه يلتمس الزيادة. فقال لست تدرك هذا هذا يكون في آخر الزمان ملك يجمع صامت الناس كلهم حتى إذا ظن أنه لم يترك شيئًا فتح فاه يلتمس الزيادة. قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بشجرة فأعجبني غصن من شجرة منها ناضرة فأردت قطعة فنادتني شجرة أخرى: يا عبد الله مني فخذ، حتى ناداني الشجر أجمع يا عبد الله مني فخذ فقال: لست تدرك هذا. هذا يكون في آخر الزمان يقل الرجال ويكثر النساء حتى إن الرجل ليخطب المرأة فتدعوه العشر أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت