فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 585

يسبح ويحمد ويكبر من كل واحدة ثلاثًا وثلاثين، ويقول تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. والتهليل العشر.

وقول: رب أجرني من النار. هذا خاصٌّ في المغرب والفجر، وبقية الصلوات يقول ما تيسر، وأما التسبيح والتكبير والتحميد: هذا عامٌّ في جميع الصلوات، وبعد كل صلاة يستحب له أن يقرأ آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين؛ لأنه جاء في الحديث: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت» . ويدعو بعد الفجر والعصر؛ لحضور الملائكة فيهما؛ فيؤمِّنون، وكذا غيرهما من الصلوات، ويبدأ بالحمد لله والثناء عليه في دعائه، ويختم به، ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وآله في أول الدعاء وآخره. انتهى من الإقناع.

وقال مسلم في صحيحه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام. قال: كان الزبير يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. وقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهلل بهن دبر كل صلاة. رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت