فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 585

دينك. وقوله: {وَكَانَ يَامُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ} . وقوله: {وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} أي اصبر على الصلاة؛ فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، {لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا} : أي لا نكلفك أن ترزق أحدًا من خلقنا ولا أن ترزق نفسك وإنما نكلفك عملًا، {نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ} : أي الخاتمة الجميلة المحمودة، {لِلتَّقْوَى} : أي لأهل التقوى. قال ابن عباس: يعني الذين صدقوك واتبعوك، واتقوني. وفي بعض المسانيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أصاب أهله ضر أمرهم بالصلاة وتلا هذه الآية. انتهى من البغوي.

وقوله: {وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ} : أي من باب عطف الخاص على العام، {وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ} : أي فاعلين لما يأمرون الناس به. من ابن كثير.

وقال البغوي: {وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ} : يعني العمل بالشرائع. وقوله: {وَإِقَامَ الصَّلَاةِ} : يعني المحافظة عليها. وقوله: {وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ} : أي إعطاءها أهلها، {وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ} : أي موحدين. انتهى من البغوي.

وقوله تعالى: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ... } الآية. قال ابن أبي حاتم وساقه عن محمد قال: قال عثمان بن عفان: فينا نزلت: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ} ؛ فأخرجنا من ديارنا بغير حق إلا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت