أو رزقه، أو تقلب قلب؛ فعليه بالتوحيد والاستغفار؛ ففيهما الشفاء إذا كانا بصدقٍ وإخلاص، وكذلك إذا وجد العبد تقصيرًا في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان؛ فعليه بالدعاء لهم والاستغفار، قال حذيفة بن اليمان للنبي صلى الله عليه وسلم: إنَّ لي لسانًا ذربًا على أهلي. فقال له: «أين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة» " [1] ."
(1) مجموع الفتاوى قلت: والحديث رواه أحمد والنسائي والدارمي والبيهقي والطبراني عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه بأسانيد لا يخلو كلُّ واحد منها من مقال، وله شواهد في الصحيحين.