هـ- ويكون حرامًا وهو الطّلاق في الحيض، أو في طهر جامعها فيه، وهو الطّلاق البدعيّ، وسوف يأتي بيانه.
قال الدّردير: واعلم أنّ الطّلاق من حيث هو جائز، وقد تعتريه الأحكام الأربعة: من حرمة وكراهة، ووجوب وندب.
حكمة تشريع الطّلاق:
10 -لقد نبّه الإسلام الرّجال والنّساء إلى حسن اختيار الشّريك والشّريكة في الزّواج عند الخطبة، فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:» تخيّروا لنطفكم وأنكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم «.
وقال:» لا تزوّجوا النّساء لحسنهنّ، فعسى حسنهنّ أن يرديهنّ، ولا تزوّجوهنّ لأموالهنّ فلعلّ أموالهنّ أن تطغيهنّ ولكن تزوّجوهنّ على الدّين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين، أفضل «.
وقال:» تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدّين تربت يداك «.
وقال للمغيرة بن شعبة عندما خطب امرأةً:» انظر إليها، فإنّه أحرى أن يؤدم بينكما «. وقال:» تزوّجوا الودود الولود، فإنّي مكاثر بكم الأمم «، وقال لأولياء النّساء:» إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد «.
= الخلع في اللّغة: النّزع، وخالعت المرأة زوجها مخالعةً واختلعت منه إذا افتدت منه وطلّقها على الفدية، والمصدر الخَلع، والخُلع اسم. وهو في الاصطلاح: إزالة ملك النّكاح بلفظ الخلع، أو ما في معناه مقابل عوض تلتزم به الزّوجة أو غيرها للزّوج.
= والتّفريق في اصطلاح الفقهاء: إنهاء العلاقة الزّوجيّة بين الزّوجين