فقضى بها النبي صلى الله عليه و سلم لخالتها وقال (الخالة بمنزلة الأم) . وقال لعلي (أنت مني وأنا منك) . وقال لجعفر (أشبهت خلقي وخلقي) . وقال لزيد (أنت أخونا ومولانا) .
صحيح ابن حبان: فتبعتهم بنت حمزة تنادي ياعم ياعم فتناولها علي رضوان الله عليه فأخذ بيدها وقال لفاطمة: دونك ابنة عمك فحملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر فقال علي: أنا أخذتها وهي ابنة عمي وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي وقال زيد ابنة أخي فقضى بها رسول الله لخالتها قال: (الخالة بمنزلة الأم) وقال لعلي: (أنت مني وأنا منك) وقال لجعفر: (اشبهت خلقي وخلقي) وقال: لزيد: (أنت أخونا ومولانا) .
فتح الباري لابن حجر: وقال الخالة بمنزلة الأم أي في هذا الحكم الخاص لأنها تقرب منها في الحنو والشفقة والاهتداء إلى ما يصلح الولد. وإنما الخالة أم وهي بمعنى قوله بمنزلة الأم لا أنها أم حقيقة ويؤخذ منه أن الخالة في الحضانة مقدمة على العمة لأن صفية بنت عبد المطلب كانت موجودة حينئذ وإذا قدمت على العمة مع كونها أقرب العصبات من النساء فهي مقدمة على غيرها ويؤخذ منه تقديم أقارب الأم على أقارب الأب.
4 -ضرورة اطعام الخادم
صحيح البخارى: عن النبي صلى الله عليه و سلم (إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه ولي علاجه) .