وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم استهما أو قال تساهما أبو عاصم الشاك فجاء زوجها فقال من يخاصمني في ولدي أو في ابني فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا غلام هذا أبوك وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت وقد قال أبو عاصم فاتبع أيهما شئت فأخذ بيد أمه فانطلقت به.
سنن النسائي الكبرى: إن امرأة جاءت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت فداك أبي وأمي إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة فجاء زوجها وقال من يخاصمني في ابني فقال يا غلام هذا أبوك وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت فأخذ بيد أمه فانطلقت به.
سبل السلام للصنعاني: والحديث دليل على أن الصبي بعد استغنائه بنفسه يخير بين الأم والأب. وحد التخيير من السبع السنين. وذهبت جماعة إلى عدم التخيير وقالوا الأم أولى به إلى أن يستغني بنفسه فإذا استغنى بنفسه فالأب أولى بالذكر والأم أولى بالأنثى ووافقهم مالك في عدم التخيير لكنه قال إن الأم أحق بالولد ذكرا كان أو أنثى قيل حتى يبلغ.
3 -الخالة بمنزلة الأم
صحيح البخارى: فخرج النبي صلى الله عليه و سلم فتبعتهم ابنة حمزة يا عم يا عم فتناولها علي فأخذها بيدها وقال لفاطمة عليها السلام دونك ابنة عمك احملها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر فقال علي أنا أحق بها وهي ابنة عمي وقال جعفر ابنة عمي وخالتها تحتي وقال زيد ابنة أخي