فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 598

ولتختلفن «1» حتى تصيروا «1» [هكذا] «2» ، يا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ «3» - الآية، ثم أرسل إلى عبد الله بن سلام فجاءه فقال:

الكف الكف «4» ! ثم جاءه زيد بن ثابت فقال «5» : يا أمير المؤمنين! هذه الأنصار بالباب، فقال عثمان: إن شاءوا أن يكونوا أنصار الله منكم وإلا «6» فلا؛ ثم جاءه عبد الله بن «7» الزبير فقال: يا أمير المؤمنين! اخرج فقاتلهم، فإن معك من قد نصر الله بأقل منهم «8» ، فلم يعرج على قول ابن الزبير، ثم قال: ائتوني برجل منهم أقرأ عليه كتاب الله، فأتوه بصعصعة بن صوحان «9» وكان شابا فقال: ما وجدتم أحدا تأتوني به غير هذا الشاب! فتكلم صعصعة بكلام، فقال عثمان: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ 1»

لَقَدِيرٌ؛ فلما اشتد بعثمان الأمر أصبح صائما يوم الجمعة وقال: إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي: «يا عثمان! إنك تفطر عندنا «11» الليلة» ؛ ثم قال عليّ للحسن والحسين: اذهبا بسيفكما حتى تقفا على باب عثمان ولا تدعا أحدا يصل إليه «12» ، وبعث الزبير ابنه، وبعث طلحة ابنه، وبعث عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبناءهم يمنعون الناس أن يدخلوا على عثمان «13» ؛

(1- 1) من الطبقات 3/ 1/ 49، وفي الأصل: على بصيرة- كذا.

(2) زيد من الطبقات، وفيها بعده: وشبك بين أصابعه ثم قال.

(3) سورة 11 آية 89.

(4) راجع تاريخ الإسلام 2/ 131.

(5) من الطبقات 3/ 1/ 48، وفي الأصل: ثم قال.

(6) راجع رواية ابن سيرين في الطبقات أيضا.

(7) موضعه في الأصل بياض.

(8) راجع أيضا الطبقات 3/ 1/ 49.

(9) من الاستيعاب، وفي الأصل: صرحان.

(10) سورة 22 آية 39.

(11) راجع الطبقات 3/ 1/ 52 والسمط 2/ 408.

(12) راجع الطبري 5/ 126.

(13) كما في تاريخ الإسلام 2/ 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت